
غراسلي يضغط على FBI بشأن اسم تحقيق “الصقيع القطبي” المتعلق بترامب
الأول على فوكس: يطالب رئيس لجنة القضاء في مجلس الشيوخ تشاك غراسلي بالحصول على إجابات حول كيفية تحديد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لأسماء الرموز الخاصة بتحقيقاته، بعد أن تلقى سجلات تظهر أن العملاء قاموا “بتغيير اسم” تحقيق الصقيع القطبي المتعلق بالرئيس دونالد ترامب، حيث وصف السيناتور هذه الخطوة بأنها “ليست عشوائية”.
غراسلي كتب رسالة إلى المدعي العام بام بوندي ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يثير فيها تساؤلات حول العملية، بعد أن نقل فريق باتيل السجلات التي طلبتها اللجنة المتعلقة بتحقيق الصقيع القطبي في ترامب والانتخابات لعام 2020.
كشفت الوثائق أن التحقيق كان يحمل في البداية اسم “الصقيع المبالغ فيه”، ثم تم تغييره إلى “الصقيع القطبي”.
غراسلي يطلب توضيحات حول التغييرات
قال غراسلي في رسالته: “ردًا على طلباتنا للوثائق، أنتجت وكالاتكم وثيقة تظهر أنه تم إجراء تعديلات على نسخة مبكرة من مسودة وثيقة افتتاحية للتحقيق في الصقيع القطبي”. وأضاف: “تحتوي هذه الوثيقة على عدة تعديلات مكتوبة بخط اليد، بما في ذلك شطب الاسم الأول للتحقيق، ‘الصقيع المبالغ فيه’، وإعادة تسميته ‘الصقيع القطبي'”.
وأشار غراسلي إلى أن الوثيقة “تثير تساؤلات حول دقة الشهادة” التي أدلى بها المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي له خلال جلسة استماع للجنة القضاء في مجلس الشيوخ في 3 مايو 2017.
في تلك الجلسة، سأل غراسلي: “هل تم تسمية تحقيق كلينتون باسم عملية منتصف العام لأنه كان يجب الانتهاء منه قبل المؤتمر الوطني الديمقراطي؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا الموعد النهائي الاصطناعي؟ إذا لم يكن كذلك، لماذا كان هذا هو الاسم؟”.
غراسلي يواصل الضغط على مكتب التحقيقات الفيدرالي للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا التحقيق.
