
الانتخابات الرئاسية في البرتغال
في سوق كامبو دي أوريكي في لشبونة في وقت سابق من هذا الأسبوع، تحول الحديث – بشكل لا مفر منه – إلى الانتخابات الرئاسية يوم الأحد، التي ستحدد من سيتولى منصب الرئيس بعد مارسيلو ريبيلو دي سوزا.
لكن وسط الادعاءات المتبادلة، والوعود، قدم أحد المرشحين للناخبين شيئًا أكثر جاذبية من منافسيه.
قال أحد بائعي السمك مازحًا لزميله: “ألن ترغب في سيارة فيراري، كما وعد؟”.
لكن زميله لم يتأثر بالعرض: صوته سيذهب إلى أندريه فينتورا، المعلق الرياضي السابق الذي أسس ويقود حزب تشيغا اليميني المتطرف الذي يزداد شعبية.
مرشح ساخر
الرجل الذي يعد الشعب البرتغالي بسيارة فيراري لكل منهم إذا تم انتخابه هو المرشح فييرا، شخصية خيالية أنشأها ويؤديها مانويل جواو فييرا، فنان محلي معروف، موسيقي وكوميدي، الذي يدير حملة رسمية، لكنها ساخرة.
في انتخابات رئاسية غير عادية تضم 11 مرشحًا – ومع استطلاعات الرأي التي تظهر عدم وجود فارق كبير بين أفضل خمسة مرشحين وعدم توقع فوز أي منهم بشكل قاطع في الجولة الأولى – تعكس حملة فييرا الكاريكاتورية الشعور المتزايد المناهض للنخبة والمناهض للمؤسسات الذي يتغلغل في السياسة البرتغالية.
بالإضافة إلى وعده بتوفير سيارات فيراري للجميع، وعد فييرا بتوفير نبيذ يتدفق من الصنابير في كل منزل، وإنشاء مدينة تُدعى فييروبوليس، حيث ستقوم الذكاء الاصطناعي بتحرير الناس من الحاجة للعمل، وتوفير شخصية أم فردية لكل شخص لمساعدتهم في مكافحة مشاعر الوحدة، وتوحيد لون البشرة.
