
تحقيق مشترك
قام مسؤولون من ليبيا وتركيا بتكثيف التنسيق حول التحقيق في حادث تحطم طائرة بالقرب من أنقرة والذي أسفر عن مقتل قائد الجيش الليبي وسبعة أشخاص آخرين، حيث يتم إجراء أعمال الطب الشرعي والاستعدادات لإعادة جثث الضحايا.
قاد رئيس إدارة التحقيقات الجنائية في ليبيا، اللواء محمود عاشور، وفداً إلى مكتب المدعي العام في أنقرة يوم الخميس كجزء من التحقيق المشترك.
جاءت الزيارة بعد مناقشات مع المدعين الأتراك الذين يشرفون على القضية.
حادث الطائرة
يوم الثلاثاء، أبلغت طائرة خاصة تحمل قائد الجيش الليبي، محمد علي أحمد الحداد، عن عطل كهربائي بعد فترة وجيزة من إقلاعها من مطار أنقرة إيسنبوغا.
وفقاً لرئيس الاتصالات في تركيا، برهان الدين دوران، طلبت الطائرة، المتجهة إلى طرابلس، هبوطاً طارئاً بعد 16 دقيقة من الإقلاع.
قام مراقبو الحركة الجوية بإعادة توجيه طائرة داسو فالكون 50 إلى مطار أنقرة، لكن تم فقدان الاتصال بالرادار بعد ثلاث دقائق حيث كانت الطائرة في حالة هبوط.
تم العثور على الحطام بالقرب من قرية كيسكافاك في منطقة هايمانا في أنقرة. وقد قُتل ثمانية أشخاص، بما في ذلك ثلاثة من أفراد الطاقم.
وصلت فرق البحث والإنقاذ إلى الموقع بعد أن أطلقت وزارة الداخلية التركية عمليات الطوارئ، بينما انضمت عدة سلطات إلى التحقيق في سبب الحادث.
تأخير صلاة الجنازة
أفاد مراسل الجزيرة من مصراتة، ليبيا، مالك ترينا، أن الاستعدادات كانت جارية لعودة جثة الحداد، على الرغم من أن الجدول الزمني لا يزال غير مؤكد.
قال ترينا يوم الخميس: “تحدثنا في وقت سابق اليوم مع وزير الاتصالات، وأخبرونا أن صلاة الجنازة ستقام غداً. لكن الأمور بدأت تتغير، حيث تلقوا مكالمات من مسؤولين حكوميين تفيد بأنه قد يتم تأجيلها حتى يوم السبت.”
قال ترينا إن عملية الاسترداد استغرقت وقتاً أطول بسبب شدة الحادث، الذي نشر بقايا عبر منطقة واسعة واحتاج إلى اختبارات الحمض النووي.
“هناك ضغط كبير لإنهاء هذه العملية في أقرب وقت ممكن. سواء حدث ذلك أم لا، سيتعين علينا الانتظار لنرى.”
“لقد كان شخصاً حاول بناء المؤسسات العسكرية، خاصة في غرب ليبيا، وهو مكان مقسم تسيطر عليه مجموعات مسلحة قوية وميليشيات تتحكم في مساحات شاسعة من الأرض.”
