
هدوء متوتر في إيران
يسود هدوء متوتر في إيران بعد موجة من الاحتجاجات التي أدت إلى قمع دموي أسفر عن مقتل الآلاف.
غياب الاحتجاجات في طهران
لم تظهر أي علامات على الاحتجاجات منذ عدة أيام في العاصمة طهران. لم تقم السلطات بالإبلاغ عن أي اضطرابات في أماكن أخرى من البلاد. ومع ذلك، لا يزال هناك انقطاع للإنترنت منذ أسبوع.
احتجاجات ضد الاقتصاد المتعثر
بدأت الاحتجاجات في نهاية ديسمبر وسط تزايد الغضب والإحباط بسبب الاقتصاد المتعثر في إيران. لكنها سرعان ما تحولت إلى أكبر تهديد لحكم النظام الإسلامي منذ توليه السلطة في ثورة 1979.
قام النظام بقطع الإنترنت وقمع المحتجين.
أعداد القتلى
قالت مجموعة حقوق الإنسان “إيران حقوق الإنسان” التي تتخذ من النرويج مقراً لها إن 3,428 محتجاً تم التحقق من مقتلهم على يد قوات الأمن، لكنها حذرت من أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.
قال معهد دراسة الحرب، الذي يراقب الوضع، إن “القمع الوحشي” قد “كبح حركة الاحتجاج في الوقت الحالي”.
