
راشيل مادو تقارن سياسة الهجرة المزعومة لترامب بمعسكرات الاعتقال اليابانية في الحرب العالمية الثانية
ذكرت صحيفة واشنطن بوست في ديسمبر أن إدارة ترامب تخطط لبناء سبعة مراكز احتجاز كبيرة للمهاجرين.
في يوم الخميس، ظهرت مقدمة برنامج MS NOW راشيل مادو في برنامج “جيمي كيميل لايف!” حيث قارنَت خطط إدارة ترامب المزعومة لبناء “معسكرات إعادة التوطين المؤقتة” بمعسكرات الاعتقال اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية.
خلال ظهورها يوم الخميس، سُئلت مادو عن سلسلة البودكاست الجديدة الخاصة بها “أمر الحرق”، التي تتناول الأمر التنفيذي الذي أصدرته الحكومة الأمريكية في الأربعينيات بشأن اعتقال الأمريكيين من أصل ياباني بعد الهجوم على بيرل هاربر.
بعد أن قدمت للجمهور ملخصًا موجزًا عن عرضها الجديد، أوضحت مقدمة برنامج MS NOW كيف أن خطط الرئيس دونالد ترامب المزعومة لبناء مراكز الاحتجاز ذكرتها بقرار الرئيس فرانكلين د. روزفلت السابق باعتقال الأمريكيين من أصل ياباني.
قالت: “في الحرب العالمية الثانية، كان هناك مرسوم عرقي من حكومتنا ينص على أنه ليس فقط الأشخاص الذين كانوا مهاجرين من اليابان وبالتالي مواطنين يابانيين، ولكن الأمريكيين المولودين هنا – المواطنين الأمريكيين – إذا كانوا من أصل ياباني، إذا كان لديهم أي سلالة عرقية يابانية، فقد تم طردهم من الساحل الغربي لهذا البلد وتم احتجاز أكثر من 120,000 منهم لسنوات”.
استشهدت مادو بتقرير من صحيفة واشنطن بوست في ديسمبر يدعي أنه، وفقًا لوثائق داخلية لوكالة الهجرة والجمارك، تخطط إدارة ترامب لبناء سبعة مراكز احتجاز كبيرة للمهاجرين. وذكرت الصحيفة أن المرافق يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 80,000 شخص عبر سبعة مواقع.
