
دولتان أفريقيتان تحظران دخول المواطنين الأمريكيين في خطوة دبلوماسية متبادلة بعد قرار إدارة ترامب
أصدرت دولتان من غرب أفريقيا حظراً متزامناً على المواطنين الأمريكيين في خطوة دبلوماسية متبادلة، وسط تصاعد التوترات مع كل من الولايات المتحدة وأوروبا، بينما تسعى روسيا لزيادة نفوذها الاقتصادي والجيوسياسي في المنطقة.
رد فعل على قيود السفر
اتخذت مالي وبوركينا فاسو هذه الخطوة رداً على توسيع إدارة ترامب لقيود السفر في 16 ديسمبر إلى أكثر من 20 دولة. وقد أثرت السياسة بشكل خاص على القارة الأفريقية، حيث شملت تشاد وغينيا الاستوائية وإريتريا وليبيا والنيجر وجمهورية الكونغو وسيراليون والصومال وجنوب السودان والسودان.
أسباب القرار
استشهدت إدارة ترامب باستمرار الهجمات المسلحة في كلا البلدين كجزء من مبررات قرارها:
“وفقًا لوزارة الخارجية، تواصل المنظمات الإرهابية التخطيط وتنفيذ الأنشطة الإرهابية في جميع أنحاء بوركينا فاسو. وفقًا لتقرير وزارة الأمن الداخلي (DHS) عن تجاوزات الدخول والخروج، كانت نسبة تجاوز تأشيرات B-1/B-2 في بوركينا فاسو 9.16%، ونسبة تجاوز تأشيرات الطلاب (F) والمهنية (M) وزوار التبادل (J) 22.95%. بالإضافة إلى ذلك، كانت بوركينا فاسو تاريخيًا ترفض قبول مواطنيها القابلين للإزالة.”
فيما يتعلق بقرارها إدراج مالي في القائمة، ذكرت:
“وفقًا لوزارة الخارجية، فإن النزاع المسلح بين الحكومة المالية والمجموعات المسلحة شائع في جميع أنحاء البلاد. تعمل المنظمات الإرهابية بحرية في بعض مناطق مالي.”
حكم العسكريين
تخضع بوركينا فاسو ومالي حاليًا لحكم مجالس عسكرية جاءت إلى السلطة وسط تصاعد العنف وعدم الاستقرار، حيث تعرضت كلا الدولتين لهجمات من قبل جماعات إرهابية إسلامية.
