
الضاحية المتوسطة تحت الحصار من الأطفال المتوحشين
تعاني الضاحية المتوسطة من عصابة “أولاد الحمام” التي تعذب السكان من خلال رمي الطيور الحية في المتاجر، وإطلاق الألعاب النارية، ونهب الأعمال.
تتزايد الشكاوى من السكان الذين يشعرون بالخوف والقلق بسبب تصرفات هؤلاء الأطفال، الذين يعتقد أنهم يتصرفون بشكل غير منضبط. وقد أبلغ بعض السكان عن حوادث تتضمن رمي الطيور الحية في المتاجر، مما تسبب في فوضى وذعر بين المتسوقين.
بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن إطلاق الألعاب النارية في المناطق السكنية، مما يسبب إزعاجًا كبيرًا للسكان، خاصة في ساعات الليل المتأخرة.
تسعى السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات للتصدي لهذه الظاهرة، ولكن التحديات كبيرة بسبب صغر سن الأطفال المعنيين.
يأمل السكان أن يتمكنوا من استعادة الهدوء والأمان في حيهم قريبًا.
