10 إشارات من تقرير CNCF 2025 تشير إلى أن السحابة الأصلية دخلت عصرها التالي

10 إشارات من تقرير CNCF 2025 تشير إلى أن السحابة الأصلية دخلت عصرها التالي

بقلم جاناكيرام MSV, مساهم أول.

أغطي التقنيات الناشئة مع التركيز على البنية التحتية والذكاء الاصطناعي.

لم تعد السحابة الأصلية مجرد رهان. إنها القاعدة التشغيلية للبرمجيات الحديثة، وتزداد كونها الأساس للذكاء الاصطناعي.

يستند تقرير مسح CNCF السنوي للسحابة الأصلية، الذي يعتمد على مسح أُجري في سبتمبر 2025 لـ 628 ممارسًا، إلى كيفية بناء الفرق وإطلاقها وإدارة المنصات على نطاق واسع. تُظهر البيانات أن كوبيرنيتس يرسخ دوره في الإنتاج، وأن الحاويات تنتشر عبر المحافظ، وأن GitOps تنتقل من كونها ميزة إضافية إلى علامة نضج. كما تكشف النقاط الاحتكاكية التي تبطئ التقدم، خاصة الثقافة والمهارات والأمان، بالإضافة إلى الضغوط الجديدة الناتجة عن اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي واستدامة المصادر المفتوحة. الأولويات تتغير بسرعة الآن.

فيما يلي النقاط العشر الرئيسية من التقرير:

1) أصبحت السحابة الأصلية فعليًا هي الافتراضية

وصلت نسبة اعتماد السحابة الأصلية إلى 98% من المنظمات، لذا فإن الحديث ينتقل من ما إذا كانت الفرق ستعتمدها إلى كيفية نضوجها واستخراج القيمة منها.

2) كوبيرنيتس هو الآن المعيار داخل بيئات الحاويات

بين مستخدمي الحاويات، يستخدم 82% كوبيرنيتس في الإنتاج في عام 2025، ارتفاعًا من 66% في عام 2023، مما يشير بقوة إلى أن كوبيرنيتس لم يعد منصة “ربما” لمعظم الفرق.

3) استخدام الحاويات يستمر في الانتقال من التجارب إلى الإنتاج

ارتفعت نسبة المنظمات التي تستخدم الحاويات لمعظم أو جميع تطبيقات الإنتاج من 41% في 2023 إلى 56% في 2025، بينما انخفضت التجارب إلى 6%.

4) الجزء الأصعب من السحابة الأصلية هو الناس، وليس العناصر الأساسية

التحدي الأكبر للحاويات في عام 2025 هو التغيير الثقافي مع فريق التطوير (47%)، يليه نقص التدريب (36%) والأمان (36%)، مما يظهر أن اختناقات النضج تعيش بشكل متزايد في نماذج التشغيل والمهارات، وليس في YAML.

5) كوبيرنيتس يتولى وظيفة جديدة: استضافة الذكاء الاصطناعي التوليدي

يستخدم ثلثا المنظمات (66%) كوبيرنيتس لاستضافة أحمال العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يدفع كوبيرنيتس من طبقة التنسيق إلى منصة بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.

6) معظم الشركات تستهلك الذكاء الاصطناعي، وليس تدريبها

لا يبني الغالبية (52%) نماذج الذكاء الاصطناعي أو يدربها، لذا فإن مركز الثقل يتحول نحو الاستدلال، وضوابط التكلفة، وأنماط النشر. تقسيم الاستضافة يعزز هذه القصة: 37% يستخدمون واجهات برمجة التطبيقات المدارة، 25% يستضيفون النماذج بأنفسهم و13% ينشرون عند الحافة.

المصدر: https://www.forbes.com/sites/janakirammsv/2026/01/25/10-signals-from-cncf-2025-report-that-cloud-native-has-entered-its-next-era/

About ليلى العطار

ليلى العطار صحفية متخصصة في الشؤون الاجتماعية والثقافية، تهتم بتغطية قضايا المجتمع والأسرة، وتسليط الضوء على القصص الإنسانية والتحولات الاجتماعية.

View all posts by ليلى العطار →