
طهران، إيران
شهدت إيران احتجاجات ضخمة في الأسابيع الأخيرة، ولكن يبدو أنها تراجعت إلى حد كبير بعد قمع وحشي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 3,117 شخصًا، وفقًا للأرقام الرسمية.
هذا الرقم أقل بكثير من عدد القتلى الذي ذكرته منظمات حقوق الإنسان.
وكالة نشطاء حقوق الإنسان، التي تقول إنها تعتمد على مؤيدين في إيران للتحقق من المعلومات وأن بياناتها تمر عبر “عدة فحوصات داخلية”، قالت يوم الجمعة إن عدد القتلى قد بلغ 5,137.
وقد أثارت الاحتجاجات grievances اقتصادية حيث انهار الريال وارتفعت التضخم، مما تحول إلى واحدة من أكبر التحديات التي واجهتها الجمهورية الإسلامية في تاريخها الذي يمتد 47 عامًا، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع مطالبين بإنهاء حكم رجال الدين.
كان من الصعب الحصول على صورة واضحة لما حدث في شوارع العاصمة الإيرانية خلال هذا الوقت الفوضوي بسبب انقطاع الإنترنت الذي استمر لأكثر من أسبوعين، وفقًا لمجموعة مراقبة الإنترنت NetBlocks.
لكن شبكة NBC News وثقت مشاهد من عواقب العنف في شوارع طهران.
عودة الحياة اليومية
في طهران الأسبوع الماضي، لاحظت NBC News المباني المحترقة والمركبات المتروكة في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للنظام التي أسفرت عن مقتل الآلاف.

أمين خدادادي / NBC News
الآثار المستمرة للاحتجاجات
تستمر آثار الاحتجاجات في الظهور في الحياة اليومية للناس، حيث يتعين على الكثيرين التعامل مع الدمار الذي خلفته الأحداث الأخيرة.
تظهر الصور من المناطق المتضررة كيف أن الحياة اليومية قد تغيرت بشكل جذري بسبب العنف والاضطرابات.
